افتتاح الكنيسة

 

 

 

بمناسبة اعادة افتتاح كنيسة السيدة العذراء الآثرية بسخا بعد ترميمها وذلك فى 31 / 5 /2014 تم اصدار كتاب عن تاريخ مدينة سخا وزيارة العائلة المقدسة لها وتاريخ كنيستها وآثارها وقديسيها ومطارنتها

للإطلاع على الكتاب يمكنك تحميل ملف PDF يمكن تصفحه عن طريق برنامج Adobe Acrobat Reader

 

 

 

لمحة عن مدينة سخا

 

 

 

فى القرن الثامن عشر قبل الميلاد انقسمت مصر الى قسمين :

الصعيد وعاصمته طيبه وتحكمه ملوك الأسرة االثالثة عشر

الشمال وعاصمته سخا وتحكمه ملوك الاسرة الرابعة عشر

وتقع سخا بين فرعى النيل بالدلتا - وتبعد 22 ميلاً شمال طنطا 20 ميلاً غرب سمنود  اى انها تقع ضمن محافظة كفرالشيخ ويرعاها نيافة الانبا بيشوى مطران كرسى دمياط وكفرالشيخ ودير القديسة دميانة بالبرارى

 

 

اسم سخا

 

كانت تسمى فى عصر الفراعنة (خاست) وفى العصر اليونانى او الرومانى (اكسويس) واحتلت سخا مركزاً متميزا بعد دخول المسيحية مصر نظراً لاقامة العائلة المقدسة بها اناء هروبها الى ارض مصر وسميت (بى خا ايسوس) اى قدم يسوع نسبة الى الحجر الذى طبع عليه قدم السيد المسيح وهو طفل عمره سنتان كما جاء فى سنكسار 24 بشنس وهو تذكار هروب العائلة المقدسة الى مصر

 

 

الدير والكنيسة

 

بنيت الكنيسة فى نفس المنطقة التى اقامت فيها العائلة المقدسة وكان بجوار الكنيسة مغطس على النظام الرومانى وانشئ بعد ذلك دير سمى دير المغطس وظل عامراً بالرهبان لنهاية القرن الثانى عشر

 

 

سخا تتمثل بالقدس

 

يقول المؤرخ المصرى المقريزى فى القرن الخامس عشر ان دير المغطس كان يحج اليه المسيحين من سائر الانحاء فى يوم 24 بشنس كما يحجون الى كنيسة القيامة فى القدس وكانت  العذراء تظهر دائماً فى هذا اليوم لذلك سمى عيد ظهور ا العذراء مريم

هدم هذا الدير فى القرن الخامس عشر وتقلصت اهمية المكان وانتهت ايبارشية سخا كأسقفية   

 

 

حجر قدم السيد المسيح

 

فى ميمر القديس الأنبا زخارياس اسقف سخا فى القرن الثامن عن مجئ السيد المسيح الى مصر ان العائلةالمقدسة ذهبت الى البرلس بقرية تسمى شجرة التين فلم تقبلها فمضت الى موضع اخر يسمى ( المطلع) حيث وافاهم رجل باحتياجاتهم ثم مضوا الى مدينه سخا فعطشوا اذ لم يجدوا ماء فوضع السيد المسيح قدمه على حجر فانطبع اثر قدمه ونبع منه ماءً صافياً واصبح المؤمنون يضعون الزيت على الحجر فى مكان القدم ويتباركون منه - ولظروف اختفى الحجر تحت الارض

 

 

ظهور الحجر

 

فى القرن الثالث عشر اخفى الحجر فى فناء الدير وظل مختفياً الى ان عثر عليه فى القرن التاسع عشر بطريقة عجيبة ومعه تاج عمود حجرى اثناء الحفر امام البوابة الخارجية واودع فى صندوق داخل الكنيسة واصبحت بعد ذلك كنيسة سخا مركزا لجذب الزوار والرحلات الراغبين فى التبرك من هذا الاثر النفيس ويقام تذكار فى 24 بشنس من كل عام يوافق اول يونيو

 

 

القديس الانبا زخارياس اسقف سخا

 

تم اكتشاف رفات القديس اثناء تجديد الكنيسة عام 1968م وفى سنكسار 21 امشير روى انه اثناء سيامته سنه 695 م سطع نور فى الكنيسة واضاء وجهه كنجم بهى - وكان الانبا زخارياس عالماً وكاتباً مملوءً من النعمة والمواهب واثناء قيام نيافة المطران الانبا بيشوى بالصلاة فى تذكار عيده وفتح الرفات وجد صليب كبير مع الرفات وشاهد العديد ظواهر روحية تشير الى رفاته - وقد وضعت الرفات فى انبوبة خاصة ومعها الصليب داخل الكنيسة 

 

 

القديس الانبا ساويروس الانطاكى

 

يذكر السنكسار فى 10 كيهك ان القديس الانبا ساويرس بطريرك انطاكية فى فترة هروبه الى مصر اقام فى سخا عند رجل ارخن يدعر دوروثاؤس عندما تنيح سنة 538م نقل جسده بمعجزة الى دير الزجاج غرب الاسكندرية (برج العرب) ويذكر المؤرخ القمص صموئيل تاوضروس السريانى ان جسد القديس نقل الى سخا مرة اخرى بعد ان تخرب دير الزجاج ولذلك من المحتمل وجود رفات هذا القديس ضمن رفات اخرى بانبوبة رئيسية كبيرة

 

 

القديس اغاثو العمودى

 

يذكر السنكسار فى 14 توت قصة الراهب القديس اغاثو العمودى وكان معاصراً للقديس الانبا زخارياس اسقف سخا كما تتلمذ على يدى القديسين الانبا ابرآم والانبا جورجه وتمثل بسيرة القديس سمعان العمودى وتوحد بجوار سخا وبنى له المؤمنون مسكناً على عمود ويحتمل وجود رفاته بسخا ضمن خمسة رفات عثر عليها مؤخراً كما يوجد بالكنيسة مخطوطات وايقونات اثرية واوانى واحجار من فترات مختلفة من تاريخ الدير والكنيسة وموضوعة فى متحف الكنيسة الرب يقود الكنيسة الى حياة مقدسة بصلوات العذراء مريم والجالس على السدة المرقسية قداسة البابا شنودة الثالث وشريكة فى الخدمة الرسولية نيافة المطران الانبا بيشوى

 

 

 

   
All Rights Reserved sakhachurch.com